أظهرتيه وسمع منك، والغيب نبشك عن جرد" أخضر في وسط بيتك
لیلا بلا قبس ، وضربك بالحديدة كفك حتى صار جرحا ، وإلا فاكشفي
وأريه من حولك من النساء، ثم إخراجك الجرد وفيه ما جمعته من
خيانة، وأخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها ، وتفريقك
(۳)
لها في مبغضي أمير المؤمنين من تيم وعدي شكرا لقتل أمير المؤمنين ]
فقالت : يا حسن والله لقد كان ما قلته ، فلله ابن هند لقد شفى وأشفاني ،
فقالت لها أم سلمة زوجة رسول الله ﷺ : ويحك يا عائشة ما هذا منك
بعجب ، وإني لأشهد عليك أن رسول الله قال لي وأنت حاضرة وأم وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
أيمن وميمونة : يا أم سلمة كيف تجديني في نفسك؟ فقلت: يا رسول
الله أجدك قريبا ولا أبلغه وصفا . فقال : كيف تجدين عليا في نفسك؟
فقلت: لا يتقدمك يا رسول الله ولا يتأخر عنك وأنتما في نفسي بالسواء.
فقال : شكر الله لك ذلك يا أم سلمة ، فلو لم يكن علي في نفسك مثلي
فيها لبرئت منك في الآخرة ، ولم ينفعك قربي منك في الدنيا، فقلت أنت
لرسول الله : وكذا كل أزواجك يا رسول الله ؟ فقال : لا ، فقلت : لا والله
ما أجد لعلي في نفسي موضعا قربتنا فيه أو بعدتنا. فقال لك : حسبك
يا عائشة ، فقالت : يا أم سلمة يمضي محمد ويمضي علي ويمضي
صة الله
الحسن مسموما ويمضي الحسين مقتولا كما أخبرك جدهما رسول الله
، فقال لها الحسن السلام : فما أخبرك جدي رسول الله بأي موتة تموتين
(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( ما هذا علم الغيب كما ذكر ذلك في هامش مدينة المعاجز
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عن جراب)
(۳) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب