صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 358 من 460

[صفحة 358]

وإلى ماذا تصيرين ؟ قالت له: ما أخبرني إلا بخير ، فقال الحسن السلام :
والله لقد أخبرني جدي رسول الله له أنك تموتين بالداء الدبيلة وهي
ميتة أهل النار ، وأنك تصيرين أنت وحزبك إلى النار ، فقالت : يا حسن
ومتى ؟ فقال الحسن السلام : حيث أخبرك بعداوتك عليا أمير المؤمنين

(۲)

وإنشائك حربا تخرجين فيها عن بيتك متأمرة على جمل أحمر ممسوخ من

(۳)

مردة الجن يقال له بكير ، وأنك تسفكين دم خمسة وعشرين ألف رجل
من المؤمنين الذين يزعمون أنك أمهم ، قالت له : جدك أخبرك بذلك أم
هذا من علم غيبك ؟ قال لها : بل من علم غيب الله ورسوله وعلم أمير
المؤمنين ، قال : فأعرضت عنه بوجهها وقالت : في نفسها والله لأصدقن
بأربعين دينارا ونهضت ، فقال لها الحسن اسلام : والله لو تصدقت بأربعين
قنطارا ما كان ثوابك عليها إلا النار.
الحسن يفي بوعد الرسول للأعرابي.
التاسع والخمسون عن ثاقب المناقب قال : روى أبو محمد الإدريس،
عن حمزة بن داود الديلمي ، عن يعقوب بن يزيد الأنباري ، عن أحمد
بن محمد ابن أبي نصر ، عن حبيب الأحول ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن
صلى الله شهر بن حوشب ، عن ابن عباس قال : لما قبض النبي وجلس

(۱),

أبو بكر [مكانه] ونادى في الناس : ألا من كان له على رسول الله عدة

(۱) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز (وإلى ما)

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فيها على نبيك).

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يقال له عسكر)

(٤) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٤١ ، الهداية الكبرى ١٦٩ .

التالي صفحة 358 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...