صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 360 من 460

[صفحة 360]

بالمصير إلى رسول الله الله أو إلى وصيه ، وه وها أنا وصيه ومنجز وعده،
فقال الإعرابي : صدقت يا أبا الحسن ، فكتب له على خرقة بيضاء وناولها
الحسن الام وقال : يا أبا محمد سر بهذا الرجل إلى واد العقيق، وسلم
على أهله ، واقذف الخرقة ، وانتظر ساعة حتى ترى ما يفعل ، فإن دفع
إليك شيء فادفعه إلى الرجل، ومضيا بالكتاب ، قال ابن عباس: فسرت

(۲)

من حيث لم يرني أحد فلما أشرف الحسن بن علي على الوادي
ونادى بأعلى صوته : السلام عليكم أيها السكان البررة الأتقياء، أنا ابن
وصي رسول الله ، أنا الحسن ابن علي سبط رسول الله ورسوله إليكم،
وقد قذف الخرقة في الوادي فسمعت من [ذلك]" الوادي صوتا :
لبيك لبيك يا سبط رسول الله وابن البتول وابن سيد الأوصياء ، سمعنا
وأطعنا ، انتظر لندفع إليك فبينا أنا كذلك إذ ظهر غلام [ ولم أدر من أين

(٤)

ظهر وبيده زمام ناقة حمراء يتبعها ستة ولم يزل يخرج غلام بعد غلام
في يد كل غلام قطار حتى عددت مائة ناقة حمراء بأزمتها وأحمالها، فقال

(٥)

الحسن علام خذ بزمام نوقك وعبيدك ومالك وامض بها يرحمك الله).
أقول هذه الواقعة كما تعد إعجازا لأمير المؤمنين السلام كذلك إعجازا
للحسن السلام ولما أوردنا خبرا من أخبار النوق في معاجز أمير المؤمنين
السلام أوردنا هذا الخبر في معجزات الحسن السلام.
أمر الحسن ورفض عائشة له بعد موته

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وأمرك بالمسير)

( ٢ - ٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(5) مدينة المعاجز ج ١ ص ٣٣٥، ثاقب المناقب ٣٢١

التالي صفحة 360 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...