صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 39 من 460

[صفحة 39]

: الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي نصرك على أعدائك وفتح على يديك،
لك إلي حاجة، قال: حاجتي إليك تقرئ ملائكة السماوات مني السلام،
وتبشرهم بالنصر، ثم ركب السحاب فطار، فقمت إليه وقلت: يا أمير
المؤمنين إني لم أرك " بالمدينة أياما، فغلبني الشوق إليك، فأتيت أم سلمة
المخزومية لأسألها عنك، فوقفت بالباب فخرجت وهي تقول: من
بالباب؟ فقلت : أنا جابر بن عبد الله الأنصاري، فقالت: ما حاجتك
يا أخا الأنصار؟ فقلت: إني فقدت أمير المؤمنين ولم أره بالمدينة
فأتيتك لأسألك ما فعل أمير المؤمنين، فقالت: يا جابر اذهب إلى
المسجد فإنك ستراه، فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب
من نور ولا أراك، فلبثت قليلا إذ تطامن السحاب وانشق، ونزلت وفي
يدك سيف يقطر دما، فأين كنت يا أمير المؤمنين؟ قال : يا جابر كنت

(۳)

في برجات منذ ثلاث، فقلت: وأيش صنعت في برجات؟ فقال لي: يا
جابر ما أغفلك أما علمت أن ولايتي عرضت على أهل السماوات ومن
فيها، وأهل الأرض ومن فيها، فأبت طائفة من الجن ولايتي؛ فبعثني
صلى الله عليه وآله حبيبي محمد ال بهذا السيف فلما وردت الجن افترقت الجن ثلاث

(٤)

فرق، فرقة طارت بالهواء فاحتجبت مني ، وفرقة آمنت بي وهي الفرقة
التي نزلت فيها الآية من قل أوحي وفرقة جحدتني حقي فجادلتها

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يا أمير المؤمنين لم أرك).

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عما).

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وأي شيء).

( ٤ ) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عني).

التالي صفحة 39 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...