صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 40 من 460

[صفحة 40]

بهذا السيف سيف حبيبي محمد الله حتى قتلتها عن آخرها، فقلت :
التحملينه
الحمد لله يا أمير المؤمنين، فمن كان الساجد ؟ فقال : لي يا جابر كان [إن ]

(۱)

الساجد أكرم الملائكة على الله صاحب الحجب، وكله الله تعالى بي إذا
كان أيام الجمعة يأتيني بأخبار السماوات، والسلام من الملائكة، ويأخذ

(۳) (۲)

السلام من ملائكة السماوات إلي " ) .
رسول الله أعلم بمنزلة أمير المومنين
التاسع: مشارق الأنوار، عن كتاب المقامات مرفوعا إلى ابن عباس
(قال: رأيت عليا يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ،
فجئت فأعلمت رسول الله الله فقال : إن عليا علم الهدى والهدى
التحليه
طريقه، قال: فمضى على ذلك ثلاثة أيام، فلما كان في اليوم الرابع أمرنا
أن ننطلق في طلبه، قال ابن عباس : فذهبت في الدرب الذي رأيته فيه،
وإذا بياض درعه في ضوء الشمس ، قال : فأتيت فأعلمت رسول الله ﷺ صلى الله عليه وآله
بقدومه، فقام إليه فلاقاه واعتنقه، وحل عنه الدرع بيده، وجعل يتفقد
جسده، فقال له عمر : : كأنك يا رسول الله توهم أنه كان في الحرب، فقال
يا بن الخطاب والله لقد ولي على أربعين ألف ملك،
صلى الله عليه وآله .
له النبي
وآله وسلم . مه
وقتل أربعين ألف عفريت، وأسلم على يده أربعون ألف قبيلة من

(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( ويأخذ السلام مني إلى ملائكة السماوات).

(۳) تفسير فرات الكوفي ٥٠٩ ، بحار الأنوار ج ٣٩ ص ١٤٧

التالي صفحة 40 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...