على البيت ودعا الله ليحييها حتى توصي بما تحب من وصيتها، فأحياها
الله وإذا المرأة جلست وهي تتشهد ثم نظرت إلى الحسين الام فقالت:
ادخل البيت يا مولاي ومرني بأمرك، فدخل وجلس على مخدة ثم قال:
لها وصي يرح حمك الله، فقالت : يا ابن رسول الله إن لي من المال كذا وكذا في
3520
مكان كذا وكذا وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك
والثلثان لابني هذا إن علمت أنه من مواليك وأوليائك وإن كان مخالفا
فخذه إليك فلا حق للمخالفين في أموال المؤمنين، ثم سألته أن يصلي
(۱)
عليها وأن يتولى أمرها ثم صارت المرأة ميتة كما كانت .
الحسين يري جابر بن عبد الله رسول الله وأمير المؤمنين والحسن
السادس والستون عن ثاقب المناقب عن جابر بن عبدالله وهو
من تتمة الحديث الذي مضى في معجزات الحسن الا وهو الحديث
الأربعون من هذا الجزء قال: (لما عزم الحسين بن علي على
الخروج إلى العراق أتيته فقلت له: أنت ولد رسول الله ﷺ وأحد
سبطيه لا أرى إلا أنك تصالح كما صالح أخوك فإنه كان موفقاً رشيداً،
فقال: يا جابر قد فعل ذلك أخي بأمر الله تعالى [وأمر]" رسوله وإني
أيضا أفعل بأمر الله تعالى وأمر رسوله، أتريد أن استشهد رسول الله
४०
(۱) بحار الأنوار ج ٤٤ ص ۱٨٠ ، فرج المهموم ۲۲۷ ، الخرائج والجرائح ج ١ ص ٢٤٥.
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من الكتاب المستطاب .
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب الثاقب في المناقب.