صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 383 من 460

[صفحة 383]

وعلياً وأخي الحسن بذلك الآن؟ ثم نظرت فإذا السماء قد
صلى الله عليه وآله
انفتحت بابها وإذا رسول الله وعلي والحسن وحمزة وجعفر وزيد
صل المحلية
وسلم

(۱)

نازلين منها حتى استقروا على الأرض، فوثبت فزعاً مذعوراً فقال لي
رسول الله : يا جابر ألم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين أنك لا
صلى الله عليه وآله
تكون مؤمناً حتى تكون لأئمتك مسلّماً ولا تكون معترضاً، أتريد أن
ترى مقعد معاوية ومقعد الحسين ابني ومقعد يزيد قاتله؟ قلت: بلى يا

(۲)

رسول الله، [قال فضرب برجله الأرض وانشقت وظهر بحر فانفلق
ثم ظهرت أرض فانشقت وهكذا انشقت سبع أرضين وانفلقت سبعة
أبحر ورأيت من تحت ذلك كله النار وقد قرن في سلسلة الوليد بن
المغيرة وأبوجهل ومعاوية [الطاغية]" ويزيد وقرن بهم مردة الشياطين
فهم أشد أهل النار عذابا، ثم قال : ارفع رأسك، فرفعت فإذا أبواب
صلى
السماء مفتحة وإذا الجنة أعلاها ثم صعد رسول الله ﷺ والهووسة ومن معه إلى
السماء فلما صار في الهواء صاح بالحسين السلام: يا بني الحقني، فلحقه
الحسين الام وصعدوا حتى رأيتهم دخلوا الجنة من أعلاها ثم نظر إلي

(٤)

من هناك رسول الله ﷺ وقبض على يد الحسين وقال: يا جابر
الله
هذا ولدي معي هاهنا فسلم له أمره ولا تشك لتكون مؤمناً، قال جابر :

(۱) في نسختنا . من كتاب الثاقب في المناقب (قد).

(٢، ٣، ٤ ) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب الثاقب في المناقب .

(٥) مدينة المعاجز ج ۳ ص ۳۸۳ ، الثاقب في المناقب ۳۲۲ ، كلمات الإمام الحسين (عليه السلام) ٢٩٤.

التالي صفحة 383 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...