لبيك عبدي أنت في كنفي
وكلما قلت قد علمناه
صوتك تشتاقه ملائكتي
فحسبك الصوت قد سمعناه
২
دعاك عندي يجول في حجب
فحسبك الستر قد سفرناه
لوهبت الريح في جوانبه
خر صريعا لما تغشاه
سلني بلا رغبة ولا رهــب
(۲)
ولا حساب إني أنا الله "
أقول قال المجلسي : قوله لو هبت الريح من جوانبه الضمير إما
راجع إلى الدعاء كناية عن أنه يجول في مقام لو كان مكانه رجل لغشي
عليه مما يغشاه من أنوار الجلال ويحتمل إرجاعه إليه السلام على سبيل
الالتفات لبيان غاية خضوعه وولهه في العبادة بحيث لو تحركت ريح
لأسقطته ، انتهى كلامه زيد مقامه.
له الله
ولا يخلو كلا الوجهين عن بعد وتكلف والذي يجول في خاطري أنه
২০০৪৬
8 or
من أبيات مناجاة الحسين السلام وقد اختلط بالجواب من خلط الناقلين،
وإن صح كونه من أبيات الجواب فالأولى أن يقال الضمير راجع إلى
العبد في قوله لبيك عبدي وتوصيف لحاله في الضعف والنحول من كثرة
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( من ) .
(۲) بحار الأنوار ج ٤٤ ص ۱۹۳ ، المناقب ج ٤ ص ٦٩ ، صحيفة الحسين عليه السلام ٥٠ .