العبادة والخوف من الله فكأنه قال : لبيك عبدي الذي هذا حاله والله
أعلم.
الحسين عليه السلام يخبر أنه لو يشاء لقاتل الأعداء بالملائكة
الثامن والستون كتاب اللهوف [ للسيد الجليل علي بن طاوس قدس
(۲)
(۱)
سره المأنوس عن ] [ وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري
الإمامي في كتاب دلائل الإمامة قال : حدثنا أبو محمد سفيان بن وكيع
عن أبيه وكيع عن الأعمش قال: قال أبو محمد الواقدي وزرارة بن
(٤)
(۳)
خلج (لقينا الحسين بن علي قبل أن يخرج إلى العراق [ بثلاث ]
فأخبرناه ضعف الناس بالكوفة وأن قلوبهم معه وسيوفهم عليه، فأومأ
بيده نحو السماء ففتحت أبواب السماء ونزلت الملائكة عددا لا يحصيهم
إلا الله عز وجل، فقال: لولا تقارب الأشياء وهبوط الأجل لقاتلتهم
بهؤلاء ولكن أعلم علما أن هناك مصرعي وهناك مصارع أصحابي لا
(٥)
ينجو منهم إلا ولدي علي ) .
أفواج الملائكة والجن تطلب الرخصة من الحسين لتنصره
التاسع والستون وفيه وذكر المفيد محمد بن محمد بن النعمان في
كتاب مولد النبي ومولد الأوصياء صلوات الله عليهم بإسناده إلى
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب اللهوف.
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( زرارة بن صالح ).
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٥) نوادر المعجزات ۱۰۷ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٤٥٠ ، اللهوف ٦١ ، البحار ج ٤٤ ص ٣٦٤ ، دلائل الإمامة ١٨٢.
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( المدينة ) .
(۷) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.