vườn t
those
أمرك طاعة وأنه لا يجوز لنا مخالفتك لخالفناك وقتلنا جميع أعدائك قبل
أن يصلوا إليك، فقال لهم السلام : ونحن والله أقدر عليهم منكم ولكن
ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة).
أقول وفي كتاب الهداية للحسين بن حمدان الخصيبي عن الصادق السلام
(۳)
مثله إلى قوله « ونحن [ والله ] أقدر عليهم منكم.
الحسين يخبر أم سلمة بما قاله لها رسول الله
السبعون الهداية للحسين بن حمدان بحذف الإسناد عن الباقر السلام
قال : (لما أراد الحسين بن علي الخروج إلى العراق بعثت إليه أم سلمة
وهي التي كانت ربته وكان أحب الناس إليها وكانت أرق الناس عليه
وكانت تربة الحسين السلام عندها في قارورة مختومة دفعها إليها رسول الله
صلى الله عليه وآله
وقال لها : إذا خرج ابني الحسين عام إلى العراق فاجعلي هذه القارورة
نصب عينيك فإذا استحالت التربة في القارورة دماً فاعلمي أن ابني
الحسين قد قتل، فقالت له : أذكرك الله أن تخرج إلى العراق، فقال لها : ولم
يا أم سلمة ؟ قالت: سمعت رسول الله يقول يقتل ابني الحسين بالعراق
وعندي يا بني تربتك في قارورة مختومة دفعها إلي رسول الله ، فقال
صلى الله عليه وآله
(٤)
لها : يا أماه إني مقتول لا محالة فأين أفر من القتل وهو المقدر والقضاء
المحتوم والأمر الواجب من الله عز وجل ؟ فقالت واعجبا وأني تذهب
(١) اللهوف ٤٢ ، بحار الأنوار ج ٤٤ ص ٣٣٠ ، لواعج الأشجان ٧٤
(۲) لم يرد لفظ الجلالة في نسختنا من من كتاب الهداية .
(۳) الهداية الكبرى ٢٠٦
(٤) في نسختنا من كتاب الهداية (القدر)