صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 402 من 460

[صفحة 402]

منه هو وأصحابه فقال الملك يا ابن رسول الله أتأذن لي أن أشرب منه
فإنه لكم خاصة وهو الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وفي ذلك

(۱)

[فليتنافس المتنافسون فقال الحسين السلام إن كنت تحب أن تشرب

(۲)

(۳)

[ منه ]" فدونك)
يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذان حديثان يتنافيان
بظاهرهما ما ثبت بالتواتر هو من حال عطشه وعطش أصحابه عليه
و يوم العاشورا، كما لا يخفى على من تأمل مضامين تلك الروايات
ويمكن الجمع بين تلك الروايات وبين الحديث الثاني بوقوع ذلك قبل
يوم القتل فإن في بعض الروايات أن القوم حالوا بينهم وبين الماء قبل
يوم القتل بثلاثة أيام فعلى هذا يمكن أن يكون الحسين ام سقاهم من
ذلك النهر في خلال تلك الأيام دون يوم القتل.
ويؤيد هذا الحمل ما رواه محمد بن أبي طالب الموسوي الحائري في
مقتله (أن القوم لما حالوا بين الحسين علام وأصحابه وبين الماء وأضر
العطش بالحسين السلام وأصحابه فأخذ الحسين السلام فأسا وجاء إلى وراء
خيمة النساء فخطا في الأرض تسع عشر خطوة نحو القبلة ثم حفر
هناك فنبعت له عين من الماء العذب فشرب الحسين السلام وشرب الناس
بأجمعهم وملئوا أسقيتهم ثم غارت العين فلم ير لها أثر وبلغ ذلك ابن
زياد فأرسل إلى عمر بن سعد بلغني أن الحسين يحفر الآبار ويصيب
(۱، ۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(۳) مدينة المعاجز ج ۳ ص ٤٩٥ ، الثاقب في المناقب ۳۲۷ ، مسند الإمام الرضاج ۱ ص ٢٤٧ ، كلمات الإمام الحسين (ع) ٤٢٧

التالي صفحة 402 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...