قال: (قال لي أبو عبد الله : اجتمعوا أربعة عشر رجلا، أصحاب
العقبة ليلة أربع عشرة من ذي الحجة، فقالوا للنبي : ما من نبي
(۱)
إلا وله آية فما آيتك في ليلتك هذه، فقال النبي : ما الذي
صلى وآله
تريدون
فقالوا: إن يكن لك عند ربك قدر، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين، فهبط
جبرئيل وقال : يا محمد إن "الله يقرؤك السلام ويقول لك : إني قد
أمرت كل شيء بطاعتك ، فرفع رأسه فأمر القمر أن ينقطع قطعتين،
فانقطع قطعتين، فسجد النبي الله شكرا الله وسجد شيعتنا، ثم رفع
النبي رأسه ورفعوا رءوسهم، ثم قالوا : يعود كما كان فعاد كما كان،
ثم قالوا: ينشق رأسه، فأمره فانشق، فسجد النبي شكرا لله وسجد
شيعتنا، فقالوا : يا محمد حين تقدم سفارنا" من الشام واليمن فنسألهم
ما رأوا في هذه الليلة فإن يكونوا رأوا مثل ما رأينا علمنا أنه من ربك
وإن لم يروا مثل ما رأينا علمنا أنه سحر سحرتنا به، فأنزل الله اقتربت
الساعة إلى آخر السورة).
وهو كما ترى مغاير للحديث الأول سندا ومتنا، وهذا مؤيد لما روي
عن التبيان عن ابن عباس وابن مسعود، ورواه بعض علماء العامة
أيضا؛ من أن شق القمر وقع له الله مرتين، وعليه فما قال المحدث
العملية
الكاشاني في تفسيره بعد ذكر رواية الطبرسي ورواه القمي، عن الصادق
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) في نسختنا من الكتاب المستطاب (أسفارنا) .
(٤) تفسير القمي ج ۲ ص ٣٤١ ، تفسير نور الثقلين ج ۵ ص ١٧٥ ، بحار الأنوار ج ۱۷ ص ٣٥١ ، مجمع البحر بن ج ٢ ص ٥٢٩