أصحابنا في كتبهم، وإلى هذا الخبر أشار محمد كاظم الأزري البغدادي
في قصيدته الهائية حيث قال :
واسأل الأنبياء تنبئك عنه
أنه سرها الذي نباها
وهو علامة الملائك فاسأل
روح جبرائيل عنه كيف هداها
أمير المؤمنين يطلع سلمان عن خبر الأسد وطاقة الورد
الثامن عشر عن أحسن الكبائر للقشيري قال: (كان أمير المؤمنين
ام قاعدا على سطح بيت يأكل الرطب، وهو إذ ذاك ابن سبع وعشرين
وسلمان قاعد في صحن الدار يرقع خرقة له، فرماه علي ام بنواة من
رطب، فقال سلمان: تمازحني يا علي ، وأنا شيخ كبير، وأنت شاب حدث
السن، فقال علي : يا سلمان حسبت نفسك كبيرا ورأيتني صغيرا،
أنسيت دشت أرزن ومن خلصك هناك من الأسد، قال : ولما سمع
سلمان ذلك فزع وقال : أخبرني كيف ذلك ؟ فقال علي : إنك كنت
واقفا في وسط الماء تفزع من الأسد، فعند ذلك رفعت يدك بالدعاء
وسألت الله عز وجل أن ينجيك منه فاستجيبت دعوتك، وقد كنت
أنا إذ ذاك أمر في تلك الصحراء، فأنا ذلك الفارس الذي كان درعه
على كتفه والسيف بيده فجردت السيف وضربت الأسد فقسمته