هذه الفرقة الثانية قد أراهم الله آية إبراهيم"، قال أبو جهل: حتى أنظر
[إلى]" الفرقة الثالثة وأسمع مقالتها، قال رسول الله ﷺ لهذه الفرقة
الثانية لما آمنوا : يا عباد الله إن الله أغاثكم بتلك المرأة، أتدرون من هي؟
(۳)
قالوا: لا، قال: تلك تكون ابنتي فاطمة ، وهي سيدة النساء "، إن الله
تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين والآخرين نادى منادي ربنا من تحت
عرشه يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد
سيدة نساء العالمين على الصراط، فيغض الخلائق كلهم أبصارهم،
فتجوز فاطمة على الصراط لا يبقى أحد في القيامة إلا غض بصره عنها
إلا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرون من أولادهم فإنهم
محارمها، فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصراط، طرف منه
(٤)
بيدها وهي في الجنة، وطرف في عرصات القيامة، فينادي منادي
ربنا يا أيها المحبون لفاطمة تعلقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء
العالمين، فلا يبقى محب لفاطمة إلا تعلق بهدبة من أهداب مرطها، حتى
يتعلق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام [و ألف فئام]، قالوا : وكم
فئام واحد يا رسول الله؟ قال: ألف ألف [من الناس"، قال : ثم
جاءت الفرقة الثالثة باكين يقولون : نشهد يا محمد أنك رسول رب
العالمين وسيد الخلق أجمعين، وأن عليا أفضل الوصيين، وأن آلك أفضل
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (آياته) .
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب تفسير الإمام العسكري) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( سيدة نساء العالمين) .
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٥-٦) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب ( تفسير الإمام العسكري) .