صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 87 من 460

[صفحة 87]

لعله يؤمن. فإذا هو بالصرر بين يديه كلها [ما] كان رسول الله ﷺ قاله
إلى تمام عشرة آلاف وثلاثمائة دينار، فأخذ رسول الله ﷺ وأبو جهل
صلى المعلمين
ينظر إليه صرة منها، فقال: ائتوني بفلان بن فلان. فأتي به وهو صاحبها
فقال : ها کها یا فلان [ هذا ] " ما قد اختانك فيه أبو جهل. فرد عليه

(۲)

صلى اللله
ماله، ودعا بآخر، ثم بآخر حتى رد العشرة آلاف كلها على أربابها،
وفضح عندهم أبو جهل، وبقيت الثلاثمائة الدينار بين يدي رسول الله
. فقال رسول الله : الآن آمن لتأخذ الثلاثمائة دينار، ويبارك الله لك
فيها حتى تصير أيسر قريش . فقال : لا أومن، ولكن أخذها وهي مالي،
فلما ذهب ليأخذها صاح النبي له بالدجاجة: دونك أبا جهل، فكفيه
صلى
عن الدنانير، وخذيه. فوثبت الدجاجة على أبي جهل، فتناولته بمخالبها
ورفعته في الهواء، وطارت به إلى سطح بيته فوضعته عليه، ودفع رسول
الله ﷺ تلك الدنانير إلى بعض فقراء المؤمنين، ثم نظر رسول الله ﷺ
صلى الله عليه وآله
إلى أصحابه فقال لهم: معاشر أصحاب محمد هذه آية أظهرها ربنا عز
وجل لأبي جهل، فعاند، وهذا الطير الذي حيي يصير من طيور الجنة

(٤)

الطيارة عليكم فيها، فإن فيها طيورا كالبخاتي عليها من جميع أنواع
المواشي تطير بين سماء الجنة وأرضها، فإذا تمنى مؤمن محب للنبي وآله
الأكل من شيء منها، وقع ذلك بعينه بين يديه، فتناثر ريشه وانسمط

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كما ) .

(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أمير) .

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كالنجاشي)

التالي صفحة 87 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...