ولكنها أدنى إذا كان عالما
إلى المرء من حبل الوريد تدانيا
وإني لأستحيي من المرء يرتمي
به الظن في فك الرموز المراميا
ولم نجعل العلم الرياضي روضة
وكان عن العلم الإلهي لاهيا
أبالظن والتخمين يدرك سرنا
وقد بلغت فيه النفوس التراقيا
إليك فما في الشرط أن يبلغ المنى
بإدراكه من كان للعلم قاليا
كان
وممتلي غيظا
بقلبه
من الغم جمرا للجوانح كاويا
يسيء بنا ظنا لإشكال كتبنا
عليه فما ينفك فيها مماريا
وكان يرى من غرة أن درسها
يعرفه ألغاز نار الأحاجيا
ونيل الثريا منه أدنى من التي
يظل بها من شدة الشوق هاذيا
أبى الله إلا أن يواصل واصلا