يقلده أو
عالما
متناهيا
ولو راض بالعلم الطبيعي نفسه
لما كان بالتقليد في العلم راضيا
فيا طالبا من كنت من أجل قلبه
نظمت المعاني واقتفيت القوافيا
أظنك تنأى عن كلامي بجانب
خفاء وتنبو عنه جنبا تجافيا
ويعلم من سوى السماوات سبعها
بأيد وأرسى الشامخات الرواسيا
حقيقة تضحى في المقال وإن أرى
به العز قولا للطباع معاديا
فإن قلت فيم النظم والنثر إن يكن
كلامكم فيها عن القصد نائيا
أن مرادنا
فإن جوابي
عنه
۱۰
بها رجل لا
يبرح الدهر حانيا
تحل له الأرماز صرم عقدها
ويبلغه الإيماء منها الأقاصيا
كان له منها عليها دلالة
ومن رمزها فيما يضلل هاديا