وبنا إليك من الصبابة أولق
وأن محمد بن الحنفية قائم بشعب رضوى، أسد عن يمينه ونمر ]
عن شماله، يؤتى برزقه بكرة وعشية، ويحك إن رسول الله وعلياً
والحسن والحسين الله كانوا خيراً منه وقد ذاقوا الموت، قال: فهل على
ذلك من دليل ؟ قال : نعم إن أبي أخبرني أنه قد صلّى عليه وحضر دفنه،
وأنا أريك آية، فأخذ بيده ومضى به إلى قبر، وضرب بيده عليه، ودعا
الله تعالى فانشق القبر عن رجل أبيض الرأس واللحية، ينفض التراب
عن رأسه ووجهه وهو ] يقول: يا أبا هاشم أتعرفني؟ قال: لا، قال:
أنا محمد بن الحنفية، إن الإمام بعد الحسين علي بن الحسين، ثم محمد
ابن علي، ثم هذا ثم أدخل رأسه في القبر، ثم انضم [عليه]" القبر وقال
إسماعيل بن محمد عند ذلك :
تجعفرت باسم الله والله أكبر
وأيقنت أن الله يعفو ويغفر
ودنت بدين غير ما كنت دائناً
(٤)
به و نهاني سيد الناس جعفر
(٥)
فقلت له هبني تهودت برهة
(٦)
وإلا فديني دين من يتنصر
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۳-۲) لم ترد هاتان الكلمتان في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وهداني واحد الناس جعفر)، وذكر صاحب مدينة المعاجز في الأصل ( ونهائي واحد الناس جعفر).
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب كما ذكر صاحب مدينة المعاجز أنه في الأصل (فقلت فهبني قد تهودت برهة).
(٦) مدينة المعاجز ج ۵ ص ۳۷۳، ثاقب المناقب ٣٩٥