صاحب الآيات الأقمر السلام
الحادي والثمانون وعنه عن سفيان، عن وكيع، عن الأعمش، عن
قيس بن خالد قال: رأيت الصادق وقد رفع منارة النبي
بیده
اليسرى، وحيطان القبر بيده اليمنى، ثم بلغ بهما عنان السماء، ثم قال:
أنا جعفر، أنا النهر الأغور، أنا صاحب الآيات الأقمر، أنا ابن شبير
وشبر).
إعظام السبع للصادق السلام
الثاني والثمانون وعنه عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن
أحمد وعنه عن أحمد بن الحسين، عن أخيه عن بعض رجاله، عن عبد
الله بن محمد بن منصور بن بزرج، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد
الكابلي قال: دخلت على أبي عبد الله فقال لي: يا أبا خالد خذ رقعتي
فأت غيضة - قد سماها - فانشرها ، فأي سبع جاء معك فجئني به؟ قال:
قلت: اعفني جعلت فداك ، قال : فقال لي : اذهب يا أبا خالد، قال: فقلت
في نفسي : يا أبا خالد لو أمرك تأتي جبار عنيد"، ثم خالفته إذا كيف كان
حالك، قال: ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة ونشرت الرقعة،
جاء معي واحد منها ، فلما صار بين يدي أبي عبد الله نظرت إليه
واقفا ما يحرك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه، قال: فلبثت عنده
(۱) دلائل الإمامة ٢٤٨ ، مدينة المعاجز ج ۵ ص ۲۱۵ ، نوادر المعجزات ۱۳۷
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب أن تأتيني حنيفا وذكر صاحب كتاب مدينة المعاجز أن الأصل (تأتي جبارا حنيفا) ، وفي
البحار (لو أمرك جبار حنيف).