صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 134 من 446

[صفحة 134]

الصادق فأخبرته بما كان منه، فبينا نحن في حديثه إذ أقبل حتى وقف
بين يدي الصادق وجعلت دموعه تسيل على خديه، وأقبل يتمرغ في
التراب ويعوي، فرحمه فدعا الله له ، فعاد أعرابيا، فقال له الصادق :
هل آمنت يا أعرابي ؟ قال : نعم ألفا وألفا).

(۲)

وعن ثاقب المناقب عن علي بن حمزة مثله بأيسر اختلاف في
اللفظ.
ليس كل من يحج بيت الله تقبل توبته
الرابع والثمانون بصائر الدرجات عن محمد بن الحسين، عن عبد الله
بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال: (حججت مع أبي عبد
الله فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر
الله لهذا الخلق، فقال: يا أبا بصير إن أكثر من ترى قردة وخنازير، قال:
قلت له أرنيهم، قال: فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم
قردة وخنازير فهالني ذلك، ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في
المرة الأولى، ثم قال : يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار
تطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله ولا
اثنان لا والله ولا واحد).

(۱) بحار الأنوار ج ٤٧ ص ١١٠ ، الخرائج والجرائح ج ۱ ص ٢٩٦ ، مدينة المعاجز ج ٥ ص ٣٥٩

(۲) ثاقب المناقب ۱۹۸

(۳) بصائر الدرجات ۲۷۰ ، بحار الأنوار ج ٤٧ ص ٧٩ ، الخرائج والجرائح ج ۲ ص ۸۲۷ ، مدينة المعاجزج ٥ ص ٣٥٩ ، درر الأخبار

التالي صفحة 134 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...