صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 133 من 446

[صفحة 133]

مثل الفعل الأول، فجاء السبع معي، فلما صار بين يدي أبي عبد الله السلام
نظرت إلى إعظامه إياه، فاستغفرت في نفسي، ثم قال: يا مفضل هذا
هو ؟ قال نعم جعلني الله فداك، فقال : يا مفضل أبشر فإنك معنا)".
جزاء الإعرابي الذي لم يصدق النخلة التي استجابت للإمام السلام
الثالث والثمانون الخرائج في الباب السابع، عن علي بن أبي حمزة أنه قال :
(حججت مع الصادق ، فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة،
فحرك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثم قال: يا نخلة أطعمينا مما جعل الله فيك
من رزق عباده، قال: فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق
وعليها أعذاقها وفيها الرطب " ، قال : ادن فسم وكل، فأكلت منها رطبا
أعذب رطب وأطيبه، فإذا نحن بأعرابي يقول: ما رأيت كاليوم سحرا
أعظم من هذا ؟ فقال الصادق : نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر
ولا كاهن بل ندعو الله فيجيب، وإن أحببت أن أدعو الله فيمسخك
كلبا تهتدي إلى منزلك وتدخل عليهم وتبصبص لأهلك، قال الأعرابي
بجهله بلى فدعا الله فصار كلبا في وقته ومضى على وجهه، فقال لي
الصادق لم اتبعه فاتبعته حتى صار إلى حيه، فدخل إلى منزله، فجعل
يبصبص لأهله وولده، فأخذوا له العصا حتى أخرجوه، فانصرفت إلى

(۱) دلائل الإمامة ۲۷۳ ، مدينة المعاجز ج ۵ ص ۳۲۳، بحار الأنوار ج ٦٢ ص ٧٤

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (نحو الصادق - عليه السلام - أوراقها وعليها الرطب)، وذكر صاحب كتاب مدينة المعاجز

أن في الأصل والبحار ( نحو الصادق - عليه السلام - عليها أوراقها وعليها الرطب) .

التالي صفحة 133 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...