كثير في أسفل الأرض، ثم قال: يا سماء انشقي، فانشقت، ثم قال: ولو
شئت أن أجتذب السماء بيدي هاتين لفعلت، فقال: استشف وانظر، ثم
تلا هذه الآية ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ .
الأرض تتغير بحسب نزول الإمام السلام بها.
الثامن والتسعون وعنه عن داود الرقي أيضا قال: (خرجت مع أبي
عبد الله م حاجاً إلى مكة، فنحن نسائره ذات يوم في أرض سبخة؛
إذ دخل علينا وقت الصلاة إذ قال : مروا بنا إلى هذا الجانب فإنها
أرض ملعونة فملنا وسرنا ما شاء الله، فإذا نحن بعين فوارة وماء بارد
عذب وأشجار خضر فنزلنا وتطهرنا وصلينا وشربنا وأروينا رواحلنا
وملأنا سقاءنا وقمنا ومضينا فما سرنا غير بعيد، قال لي: هل تعرف هذا
الموضع ؟ قلت: نعم يابن رسول الله ، قال : اذهب فجئني بسيفي فقد
علقته على الشجرة فوق العين ونسيته، فمضيت إليه ووجدت السيف
معلقاً على الشجرة، وما رأيت أثرا من العين ولا من الأشجار الخضر،
وإنما هي أرض سبخة لا عهد لها بالماء)".
الدرع والعمامة في خاتمه السلام
التاسع والتسعون: مناقب ابن شهر آشوب عن عبد الرحمن بن كثير
(۱) الثاقب في المناقب ٤٢١ ، مدينة المعاجز ج 6 ص ١٢٤ .
(۲) الثاقب في المناقب ٤٢١ ، مدينة المعاجز ج 6 ص ١٢٣ .