صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 174 من 446

[صفحة 174]

الأجنحة مثل أكف وأرجل مثل أيدي الناس وأرجلهم، تلمع لمعانا
عظيما لأنها متبرجة بالأنوار، تغشي الناظر حتى يرد طرفه حسيرا،

(۱)

غداؤها التقديس والتهليل والتكبير، فإذا قصر أحدها في التسبيح
سلط الله عليها البزاة البيض، فأكلتها وجعلت رزقها، وما يحل لك
أن تأخذ من هذا البازي رزقه الذي بعثه الله إليه ليأكله . فقال الرشيد:
أخرجوا الطست، فأخرجوه، فنظر إليها فما أخطأ مما قال أبو الحسن
موسى شيئا، ثم انصرف، فطرحها الرشيد للبازي فقطعها وأكلها،
فما نقط لها دم [ ولا سقط له لحم ] " ، ولا سقط منها شيء، فقال الرشيد

(۲)

لجماعة الهاشميين ومن حضر : أترانا لو حدثنا بهذا كنا نصدّق؟).
ما رأى علي بن صالح الطالقاني من العجائب
الحادي عشر مناقب ابن شهر آشوب عن خالد السمان : (أنه دعا
الرشيد رجلا يقال له علي بن صالح الطالقاني وقال له : أنت الذي تقول
إن السحاب حملتك من بلد الصين إلى طالقان ؟ فقال : نعم، قال: فحدثنا
كيف كان؟ قال: كسر مركبي في لحج البحر فبقيت ثلاثة أيام على لوح
تضربني الأمواج فألقتني الأمواج إلى البر فإذا أنا بأنهار وأشجار فنمت
تحت ظل شجرة فبينا أنا نائم إذ سمعت صوتا هائلا فانتبهت فزعا

(۱)

مذعورا فإذا أنا بدابتين تقبلان على هيئة الفرس لا أحسن أن أصفهما

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( مبرجة بالأنوار ، يتغشى الناظر حتى يزدجر ، اتخذوها للتقديس )

(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( أنا )

(٤) مدينة المعاجز ج ٦ ص ٤٣٧ ، الثاقب في المناقب ٤٤٧

التالي صفحة 174 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...