شارعي الذي فيه أهلي وعقاري سالما في عافية، فقتله الرشيد وقال: لا
يسمع بهذا أحد)".
الإمام يأمر الأسدان بأكل حميد بن مهران
الثاني عشر وفيه ( أن الرشيد أمر حميد بن مهران الحاجب بالاستخفاف
به لام فقال له إن القوم قد افتتنوا بك بلا حجة فأريد أن يأكلني هذان
الأسدان المصوران على هذا المسند فأشار السلام إليهما وقال: خذا عدو
الله . فأخذاه وأكلاه ثم قالا : وما الأمر أ نأخذ الرشيد؟ قال: لا عودا إلى
مكانكما)".
جارية هارون ترى كرامة الإمام فتؤمن
الثالث عشر وفيه عن كتاب الأنوار قال العامري: (إن هارون
الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر الجارية خصيفة لها جمال ووضاءة
لتخدمه في السجن فقال: قل له: بل أنتم بهديتكم تفرحون لا
حاجة لي في هذه ولا في أمثالها . قال: فاستطار هارون غضبا وقال:
ارجع إليه وقل له : ليس برضاك حبسناك ولا برضاك أخدمناك واترك
الجارية عنده وانصرف . قال : فمضى ورجع ، ثم قام هارون عن مجلسه
وأنفذ الخادم إليه ليتفحص عن حالها فرآها ساجدة لربها لا ترفع رأسها
تقول: قدوس سبحانك سبحانك، فقال هارون سحرها والله موسى
ابن جعفر بسحره، علي بها، فأتي بها وهي ترتعد شاخصة نحو السماء
(١) المناقب ج ٤ ص ٣٠٢ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ۳۹ ، مدينة المعاجز ج ٦ ص
(۲) مناقب ج ٤ ص ۳۰۰ ، مدينة المعاجز ج 6 ص ٤٢٥