الله ؟ فما زلت أبكي وأستغيث به فإذا أنا بإنسان يحركني، فرفعت رأسي
من فوق القبر فرأيت عبدا أسود عليه قميص خلق، وعلى رأسه عمامة
خلق، فقال لي: يا أبا جعفر النيسابوري، يقول لك مولاك موسى بن
(۱)
جعفر عليه السلام " إلي، لا إلى اليهود، ولا إلى النصارى، ولا إلى
المجوس، ولا إلى أعدائنا من النواصب، فأنا حجة الله وقد أجبتك عما في
(۲)
الحبر وبجميع ما تحتاج إليه منذ أمس فجئني به وبدرهم شطيطة الذي
فيه درهم ودانقان الذي في كيس أربعمائة درهم اللؤلؤي وشقتها التي في
رزمة الأخوين البلخيين . قال : فطار عقلي وجئت إلى رحلي ففتحت
(۳)
وأخذت الحبر والكيس والرزمة فجئت إليه فوجدته في دار خراب
وبابه مهجور ما عليه أحد، وإذا بذلك الغلام قائم على الباب، فلما رآني
ودخل بين يدي فدخلت معه وإذا بسيدنا جالس على الحصير [ وتحته
(٤)
شاذكونة، فلما رآني ضحك وقال : لا تقنط ولم تفزع، إلي الا إلى
(٥)
اليهود و لا إلى النصارى والمجوس، أنا حجة الله ووليه، ألم يعرفك
أبو حمزة على باب مسجد الكوفة مسجد جدي] [جري أمري]"؟
(۸)
قال: فأزاد ذلك في بصيرتي وتحققت أمره، ثم قال لي: هات الكيس،
فدفعته إليه فحله وأدخل يده فيه، وأخرج منه درهم شطيطة، وقال لي :
(৭)
هذا درهمها؟ فقلت: نعم، وأخرج الرزمة وحلها وأخرج منها شقة
قطن مقصورة طولها خمسة وعشرون ذراعا، وقال لي : اقرأ عليها السلام
(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يا أبا جعفر أجب موسى بن جعفر عليه السلام فإنه يقول )
(۲، ۳) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز ( الجزء )
( ٤ ، ٥ ) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٦) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز
(۷) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فازداد )
(۹) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ) واخرج الرزمة وحلها منه ثم أعطاني شقة قطن )