كثيرا، وقل لها قد جعلت شقتك في أكفاني وبعثت بهذه إليك من
أكفاننا من قطن قريتنا صريا قرية فاطمة وبذر قطن كانت تزرعه
(۲)
بيدها [الشريفة ]" لأكفان ولدها ، وغزل أختي حكيمة بنت أبي عبد الله
السلام وقصاره يده لكفنه، فاجعليها في كفنك . ثم قال: يا معتب، جئني
بكيس نفقة مؤناتنا، فجاء به وطرح درهما فيه، وأخرج منه أربعين
درهما، وقال: اقرأها مني السلام وقل لها ستعيشي تسع عشرة ليلة من
دخول أبي جعفر، ووصول هذا الكفن وهذه الدراهم، فانفقي منها
ستة عشر درهما، واجعلي أربعة وعشرين درهما صدقة عنك وما يلزم
عليك، وأنا أتولى الصلاة عليك، وإذا رأيتني فاكتم فإن ذلك أبقى
لنفسك، وافكك هذه الخواتيم، وانظر هل أجبنا أم لا قبل أن تجيء
بدراهمهم كما أوصوك فإنك رسول، فتأملت الخواتيم فوجدتها
صحاحا، ففككت من وسطها واحدا فوجدت تحتها ما يقول العالم في
(٤)
رجل قال نذرت الله [ رجل نذر ] عز وجل لأعتقن كل مملوك كان في
ملكي قديما، وكان له جماعة من المماليك؟ تحته الجواب من موسى بن
(٦)
جعفر السلام : [ يعتق] من كان في ملكه قبل ستة أشهر، والدليل على
صحة ذلك قوله تعالى: حتى عاد كالعرجون القديم، كان بين
العرجون القديم والعرجون الجديد في النخلة ستة أشهر . وفككت
الآخر فوجدت فيه : ما يقول العالم لا في رجل قال أتصدق بمال كثير
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( صيدا )
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ) قال : يا شيث جئنا بكيس قرباتنا )
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( أعتق )
(٦) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز
(۷) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( قوله تعالى وعاد كالعرجون القديم القديم ستة أشهر)