صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 215 من 446

[صفحة 215]

شأن هذا الأسد؟ فلقد خفته والله عليك، وعجبت من شأنه معك . فقال
لي أبو الحسن السلام : إنه خرج إلي يشكو عسر الولادة على لبؤته وسألني
أن أسأل الله أن يفرج عنها ففعلت ذلك، وألقي في روعي أنها تلد ذكرا
له، فخبرته بذلك، فقال لي : امض في حفظ الله ، فلا سلط الله عليك ولا

(۱)

على ذريتك ولا على أحد من شيعتك شيئا من السباع، فقلت: آمين .
الإمام يجلس وسط النار ولا تؤثر فيه
الثامن والعشرون الخرائج عن المفضل بن عمر قال: (لما مضى
الصادق السلام كانت وصيته في الإمامة إلى موسى الكاظم السلام، فادعى
عبد الله أخوه الإمامة، وكان أكبر ولد جعفر السلام في وقته ذلك
وهو
المعروف بالأفطح - فأمر موسى السلام بجمع حطب كثير في وسط داره،
فأرسل إلى [ أخيه ] " عبد الله يسأله أن يصير إليه، فلما صار عنده"، [ ومع

(۲)

(٤)

موسى سلام جماعة من وجوه الإمامية، فلما جلس إليه أخوه عبد الله،
أمر موسى السلام أن تضرم النار في ذلك الحطب، فأضرمت، ولم يعلم
الناس ما سبب ذلك، حتى صار الحطب كله جمرا، ثم قام موسى السلام
وجلس بثيابه في وسط النار، وأقبل يحدث القوم ساعة، ثم قام فنفض
ثوبه ورجع إلى المجلس، فقال لأخيه عبد الله : إنك إن كنت تزعم أنك

(۱) الإرشاد ج ۲ ص ۲۲۹ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٥٧ ، الخراءج ج ٢ ص ٦٤٩ ، روضة الواعظين ج ١ ص ٢١٤

(۲) لم ترد . هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( إليه)

(٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( الناس)

التالي صفحة 215 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...