صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 218 من 446

[صفحة 218]

على سبيل تلك التماثيل ثم أحضرهم وقال لترجمانهم قل لهم ما بقي لي
عدو من أعدائي إلا واحد فاقتلوه وقد سلمت إليكم المملكة فأخذوا
سيوفهم ودخلوا على أبي الحسن موسى والرشيد والخادم في
مستشرف له على تلك الحجرة يقول للخادم أين موسى قال جالس في
وسط الدار على بساط قال فماذا يصنع قال: مستقبل القبلة مادا يده إلى
السماء يحرك شفتيه قال الرشيد : إنا الله ليته لا يكفي ما نريده به ثم قال
للخادم هل دخل القوم عليه قال قد دخل أولهم ورمى بسيفه ودخلوا
جميعهم فرموا سيوفهم فخروا سجدا حوله وهو يمر يده على رؤوسهم
ويخاطبهم بمثل لغتهم وهم يخاطبونه [ علي وجوههم] قال فغشي على
الرشيد، وقال للخادم خذ باب المستشرف الذي نحن فيه لا يأمرهم
موسى بقتلنا وقل لترجمانهم حتى يقول لهم اخرجوا وأقبل يتململ و1

(۲)

هو " يقول وا فضيحتاه كدت موسى كيدا فما نفعني فيه شيء وصاح

(۳)

الخادم بترجمانهم قل لهم [ إن ] " أمير المؤمنين يقول لكم اخرجوا فخرجوا

(٤)

مكتفين الأيدي على ظهورهم وهم يمشون القهقرى حتى غابوا

(٥)

عنه ثم جاؤوا إلى منازلهم وأخذوا كل ما فيها وركبوا خيولهم] من
ساعتهم وخرجوا فأمر الرشيد بترك التعرض لهم قال علي بن أحمد والله
لقد تبعهم خلق كثير من شيعة أبي الحسن موسى صلوات الله عليه فما

(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز

( ٢ ، ٣، ٤ ، ٥ ) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(٦) مدينة المعاجز ج 6 ص ٤٥٨ ، الهداية الكبرى ٢٧٤ ، اثبتنا ما جاء في مدينة المعاجز لتشابه الرواية مع ما روي في هذا الكتاب المستطاب.

التالي صفحة 218 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...