صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 220 من 446

[صفحة 220]

إلى موسى وهو قائم في المحراب فأتاه من قبل وجهه ونحن نسمع

(٤)

فقال: يا ويحك ألم تخرج بسحرك هذا وحيلتك من وراء الأبواب
والأغلاق والأقفال [ وأردك ] فلو كنت هربت كان أحب إلي من
وقوفك ههنا، أتريد يا موسى أن يقتلني الخليفة ؟ قال : فقال موسى السلام
ونحن والله نسمع كلامه : كيف أهرب والله في أيديكم موقت لي يسوق
إليها أقداره وكرامتي على أيديكم في كلام له، قال: فأخذ السندي بيده
ومشى ثم قال للقوم : دعوا هذين واخرجوا إلى الطريق فامنعوا أحدا

(۱)

يمر من الناس حتى أتم أنا وهذا إلى الدار)".
الإمام يخبر بموت شخص
الحادي والثلاثون الخرائج قال إسحاق بن عمار قال: (لما حبس
هارون أبا الحسن موسى السلام دخل عليه أبو يوسف ومحمد بن الحسن
صاحبا أبي حنيفة . فقال : أحدهما للآخر : نحن على أحد أمرين إما أن
نساويه، أو نشاكله فجلسا بين يديه، فجاء رجل كان موكلا به من قبل
السندي بن شاهك، فقال: إن نوبتي قد انقضت وأنا على الانصراف
فإن كانت لك حاجة فأمرني بها حتى آتيك بها في الوقت الذي تلحقني
النوبة ؟ فقال له : ما لي حاجة فلما [ أن ] " خرج، قال لأبي يوسف ومحمد

(۳)

(٤)

بن الحسن : ما أعجب هذا يسألني أن أكلفه حاجة من حوائجي،

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( امر )

(۲) مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٢٩٦ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ۲۳۸ ، مدينة المعاجز ج ٦ ص ٤٢١

(٣، ٤ ، ٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( معه )

التالي صفحة 220 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...