وهو ميت في هذه الليلة. ثم أن أبا يوسف ومحمدا قاما من عنده، فقال
أحدهما للآخر: إنا جئنا لنسأله عن الفرض والسنة وهو الآن جاء
(٥)
بشيء [آخر كأنه من علم الغيب. ثم بعثا برجل مع الرجل، وقالا
(1)
له : إذهب حتى تلزمه وانظر ما يكون من أمره في هذه الليلة، وتأتينا
بخبره من الغد . فمضى الرجل ونام في مسجد عند باب داره فلما أصبح
(۱)
سمع الواعية ورأى الناس يدخلون داره، فقال: ما هذا؟ قالوا : [ قد ]
مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علة. فانصرف الرجل إلى أبي
يوسف ومحمد وأخبرهما بالخبر، فأتيا أبا الحسن السلام فقالا: قد علمنا
أنك قد أدركت العلم في الحلال والحرام، فمن أين أدركت أمر هذا
الرجل الموكل بك أنه يموت في هذه الليلة؟ قال: من الباب الذي أخبر
بعلمه رسول الله علي بن أبي طالب علم. فلما رد عليهما هذا بقيا
(۲)
متحيرين لا يردان جوابا).
الإمام يخبر أن المنصور لا يصل بيت الله
الثاني والثلاثون عن قرب الإسناد لعبد الله بن جعفر الحميري،
(٤)
محمد بن موسى بن جعفر البغدادي، عن الوشاء، عن علي بن أبي
حمزة قال: سمعت أبا الحسن موسى لا يقول: لا والله، لا يرى أبو
جعفر الدوانيقي بيت الله أبدا. فقدمت الكوفة فأخبرت أصحابنا، فلم
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( أورد )
(٣) مدينة المعاجز ج 6 ص ٣٩٥ ، الخرائج والجرائح ج ۱ ص ٣٢٢ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٦٤ ، كشف الغمة ج ٢ ص ٢٤٨
(٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب قرب الإسناد.
(٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب