صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 222 من 446

[صفحة 222]

يلبث أن خرج، فلما بلغ [الكوفة ] قال لي أصحابنا في ذلك فقلت:
لا والله، لا يرى بيت الله أبدا . فلما صار إلى البستان اجتمعوا أيضا إلي
فقالوا: بقي بعد هذا شيء؟ قلت: لا والله لا يرى بيت الله أبدا . فلما
نزل بئر ميمون أتيت أبا الحسن السلام فوجدته في المحراب، قد سجد
فأطال السجود، ثم رفع رأسه إلي ثم قال : اخرج فانظر ما يقول الناس
فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر ، فرجعت فأخبرته فقال: الله
أكبر، ما كان ليرى بيت الله أبدا".
الإمام يحيي للرجل حماره
الثالث والثلاثون الخرائج عن علي بن أبي حمزة قال : أخذ بيدي
موسى ابن جعفر يوما، فخرجنا من المدينة إلى الصحراء فإذا نحن

(۲)

برجل مغربي على الطريق يبكي وبين يديه حمار ميت، ورحله مطروح
. فقال له موسى : ما شأنك ؟ قال : كنت مع رفقائي نريد الحج
فمات حماري ها هنا وبقيت وحدي، ومضى أصحابي وأنا متحير ليس
لي شيء احتمل عليه فقال موسى : لعله لم يمت قال : أما ترحمني

(۳)

حتى تلهو بي استهزاء] قال إن لي رقية جيدة . قال الرجل: ليس
يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي؟ فدنا موسى من الحمار وتكلم
بشيء لم أفهمه، وأخذ قضيبا كان مطروحا فضربه به وصاح عليه،

(١) قرب الإسناد ١٤٤ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ۷۱ ، مدينة المعاجز ج 6 ص ٢٨٤

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( مرمي)

(۳) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب الخرائج.

(٤، ٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

التالي صفحة 222 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...