حتى مضى، وغاب الشخص ثم أنهيت الخبر إلى الرشيد فوافي السندي
بن شاهك فوالله لقد رأيتهم بعيني وهم يظنون أنهم يغسلونه فلا تصل
أيديهم إليه، ويظنون أنهم يحنطونه ويكفنونه وأراهم لا يصنعون به شيئا،
ورأيت ذلك الشخص يتولى غسله وتحنيطه وتكفينه وهو يظهر المعاونة
لهم"، وهم لا يعرفونه . فلما فرغ من أمره قال لي ذلك الشخص: يا
مسيب مهما شككت فيه فلا تشكن في فإني إمامك ومولاك، وحجة الله
عليك بعد أبي يا مسيب مثلي مثل يوسف الصديق لام ومثلهم مثل
إخوته حين دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون، ثم حمل السلام حتى
دفن في مقابر قريش، ولم يرفع قبره أكثر مما أمر به ثم رفعوا قبره بعد
ذلك وبنوا عليه".
العصا تتحول أفعى في يد الإمام عليه السلام
السادس والثلاثون عن دلائل الطبري قال أبو جعفر : حدثنا هشام
بن منصور عن رشيق مولى الرشيد قال : (وجه بي الرشيد في قتل
موسی بن جعفر السلام، فأتيته لأقتله، فهز عصا كانت في يده فإذا هي
أفعى، وأخذت هارون الحمى ووقعت الأفعى في عنقه حتى وجه إلي
(۳)
بإطلاقه فأطلقت عنه)".
(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۲) عيون أخبار الإمام الرضا (ع) ج ۱ ص ۱۰۰ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ۲۲۲ ، مدينة المعاجز ج 6 ص ٣٦٤
(۳) دلائل الإمامة ۳۲۱ ، مدينة المعاجز ج ۶ ص ۲۰۰، نوادر المعجزات ١٦٤