صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 252 من 446

[صفحة 252]

صلى الله عليه وآله
من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية . قال : فقلت له :
جعلت فداك ومن مات ميتة جاهلية ؟ قال : مشرك ، قال : قلت : فمن
إمام زماننا ؟ فإني لا أعرفه ، قال : أنا هو . فقلت : ما علامة أستدل بها
؟ قال : تعال إلى البيت ، وقال لغلمانه : لا تحجبوه إذا جاء ، فأتيته من
الغد فسلم علي وقربني وجعل يناظرني وبين يديه صبي وبيده رطب
يأكله فنطق الصبي وقال : الحق حق مولاي وهو الإمام ، قال محمد بن
العلا: فتغير لوني وغشى علي فحلفني أشد الأيمان على أن لا أخبر به
أحدا حتى يموت)".
خروج الإمام عليه السلام لصلاة العيد
السادس والخمسون الكافي علي بن إبراهيم عن ياسر الخادم والريان
بن الصلت جميعا قال : (لما انقضى أمر المخلوع واستوى الأمر للمأمون
كتب إلى الرضا السلام يستقدمه إلى خراسان فاعتل عليه أبو الحسن السلام
بعلل فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتى علم أنه لا محيص له وأنه
لا يكف عنه، فخرج اللام ولأبي جعفر عالم سبع سنين ، فكتب إليه
المأمون لا تأخذ على طريق الجبل وقم وخذ على طريق البصرة والأهواز
وفارس حتى وافى مرو ، فعرض عليه المأمون أن يتقلد الأمر والخلافة
فأبي أبو الحسن اللام ، قال : فولاية العهد ؟ فقال : على شروط أسألكها،
قال المأمون له : سل ما شئت ، فكتب الرضا الم : إني داخل في ولاية
العهد على أن لا آمر ولا أنهى ولا أفتي ولا أقضي ولا أولي ولا أعزل

(1) الثاقب في المناقب ٤٩٥ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٢٣٤

التالي صفحة 252 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...