: حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي
قال : سمعت أبا الحسن داود البكري يقول سمعت علي بن دعبل بن
(۱)
علي الخزاعي يقول : لما أن حضرت أبي الوفاة تغير لونه و انعقد لسانه
(۲)
(۳)
واسود وجهه فكدت الرجوع من مذهبه فرأيته بعد ثلاثة [ أيام ]" فيما
يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقلت له : يا أبت ما فعل
الله بك ؟ فقال : يا بني إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني
كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله
وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي : أنت دعبل قلت : : نعم
صلى الله عليه وآله
والدوسة
يا رسول الله قال : فأنشدني قولك في أولادي فأنشدته قولي :
لا أضحك الله من الدهر إن ضحكت
وآل أحمد مظلومون قد قهروا
مشردون نفوا عن عقر دارهم
كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر
قال : فقال لي : أحسنت وشفع في وأعطاني ثيابه وها هي وأشار إلى
(٤)
ثياب بدنه.
محاججة الإمام عليه السلام مع رؤساء الأديان
السادس والستون الخرائج قال : روي عن محمد بن الفضل الهاشمي
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( حضر )
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( عن )
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٤) عيون أخبار الإمام الرضا - عليه السلام - ج ٢ ص ٢٦٦ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ٢٤٢ ، الإمام علي - عليه السلام - ٧٥٤