صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 277 من 446

[صفحة 277]

فقال الرضا علام : احتججتم بالشك ، فهل بعث الله قبل أو بعد من
ولد آدم إلى يومنا هذا نبيا اسمه محمد ؟ أو تجدونه في شيء من
صلى وآله
الكتب التي أنزلها الله على جميع الأنبياء غير محمدنا" ؟ فأحجموا عن

(۳)

جوابه وقالوا : لا يجوز لنا أن نقر لكم بأن محمداً هو محمدكم لأنا إن
أقررنا لك بمحمد ووصيه وابنته وابنيها على ما ذكرتم أدخلتمونا في
الإسلام كرها فقال الرضا لم : أنت يا جاثليق آمن في ذمة الله وذمة

(٤)

رسوله أنه لا يبدؤك [منا ] شيء تكره مما تخافه وتحذره. قال: أما إذا قد
آمنتني فان هذا النبي الذي اسمه ( محمد ) وهذا الوصي الذي اسمه
(علي) وهذه البنت التي اسمها (فاطمة) وهذان السبطان اللذان اسمهما
(الحسن والحسين) في التوراة والإنجيل والزبور . قال الرضا السلام : فهذا
الذي ذكرته في التوراة والإنجيل والزبور من اسم هذا النبي، وهذا
الوصي، وهذه البنت وهذين السبطين، صدق وعدل أم كذب وزور ؟
قال: بل صدق وعدل، وما قال الله إلا بالحق . فلما أخذ الرضا السلام إقرار
الجاثليق بذلك، قال لرأس جالوت فاستمع الآن يا رأس الجالوت
السفر الفلاني من زبور داود. قال هات بارك الله فيك وعليك وعلى
من ولدك. فتلا الرضا السلام السفر الأول من الزبور حتى انتهى إلى ذكر
محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال: سألتك يا رأس
الجالوت بحق الله أهذا في زبور داود؟ ولك من الأمان والذمة والعهد

(۱) في نسختنا من كتاب الخرائج والجرائح (احتجزتم)

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( محمد)

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( بأنه )

(٤) لم ترد . هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

التالي صفحة 277 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...