صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 329 من 446

[صفحة 329]

والشقاق علينا ] " لقلت قولا يتعجب منه الأولون والآخرون ثم وضع
يده على فيه ثم قال يا محمد اصمت كما صمت آباؤك فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ
أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ولا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ﴾ الآية ثم تولى الرجل إلى
جانبه فقبض على يده ومشى يتخطى رقاب الناس والناس يفرجون

(۲)

له قال فرأيت مشيخة [أجلاء هم ينظرون ويقولون الله أعلم حيث
يجعل رسالته فسألت عن المشيخة قيل هؤلاء قوم من حي بني هاشم
من أولاد عبد المطلب وقال وبلغ الخبر الرضا علي بن موسى السلام وما

(۳)

صنع بابنه محمد فقال : الحمد الله ثم التفت إلى بعض من بحضرته من
شيعته فقال: هل علمتم ما قدر ميت به مارية القبطية وما ادعى عليها
في ولادتها إبراهيم بن رسول الله قالوا لا يا سيدنا أنت أعلم فخبرنا
صلى الله عليه وآله لنعلم قال إن مارية لما أهديت إلى جدي رسول الله ﷺ أهديت مع
جوار له قسمهن رسول الله الله على أصحابه وظن بمارية من دونهن
وكان معها خادم يقال له جريح يؤدبها بآداب الملوك وأسلمت على يد
صلى وآله وسلم
رسول الله وأسلم جريح معها وحسن إيمانهما وإسلامهما فملكت
التحليه مارية قلب رسول الله الله فحسدها بعض أزواج رسول الله فأقبلت
زوجتان من أزواج رسول الله إلى أبويهما تشكوان رسول الله فعله وميله
إلى مارية وإيثاره إياها عليهما حتى سولت لهما نفسهما أن تقولا إن مارية
(۱ - ۳) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

التالي صفحة 329 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...