صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 35 من 446

[صفحة 35]

ضالا ولكن اتبعني واقف أثري فلما أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي
وتخيل لي الأرض تميد من تحت قدمي فلما انفجر عمود الصبح قال لي
: أبشر فهذه مكة فسمعت الضجة ورأيت الحجة ، فقلت له : بالذي
ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت ؟ قال : إذا أقسمت فأنا علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب)".
الملك يتقرب إلى الله في الذب عن آل رسول الله
الرابع عشر وفيه عن الروضة سأل ليث الخزاعي سعيد بن المسيب
عن إنهاب" المدينة قال : ( نعم شدوا الخيل إلى أساطين مسجد رسول
الله ﷺ ورأيت الخيل حول القبر وانتهب المدينة ثلاثا ، فكنت أنا وعلي
بن الحسين نأتي قبر النبي فيتكلم علي بن الحسين بكلام لم أقف
عليه فيحال ما بيننا وبين القوم ونصلي ونرى القوم وهم لا يروننا، وقام
رجل عليه حلل خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع علي بن
الحسين فكان إذا أومى الرجل إلى حرم رسول الله ﷺ يشير ذلك
صلى الله عليه وآله

(1)

الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن يصيبه ، فلما أن كفوا عن النهب
دخل علي بن الحسين على النساء فلم يترك قرطا في أذن صبي ولا حليا
على امرأة ولا ثوبا إلا أخرجه إلى الفارس ، فقال له الفارس : يا ابن رسول
الله " إني ملك من الملائكة من شيعتك وشيعة أبيك لما أن ظهر القوم بالمدينة

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ملال التعب)

(٢) المناقب ج ٤ ص ١٤٢ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٤٠ ، مدينة المعاجز ج ٤ ص ٢٧٩ .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عن انتهاب)

التالي صفحة 35 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...