صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 36 من 446

[صفحة 36]

استأذنت ربي في نصرتكم آل محمد فأذن لي لأن أدخرها يدا عند الله تبارك
وتعالى وعند رسوله وعندكم أهل البيت إلى يوم القيامة)".
الإمام يخرج ولده من البئر بإشارة
الخامس عشر وفيه عن كتاب الأنوار ) أن عليا بن الحسين كان
قائما يصلي حتى وقف ابنه محمد وهو طفل إلى بئر في داره بالمدينة
بعيدة القعر فسقط فيها ، فنظرت إليه أمه فصرخت وأقبلت نحو

(٤)

البئر تضرب بنفسها [ حذاء البئر ] وتستغيث وتقول : يا ابن رسول
الله غرق ولدك محمد وهو لا ينثني عن صلاته وهو يسمع اضطراب
ابنه في قعر البئر فلما طال عليها ذلك قالت حزنا على ولدها ما أقسى

(٥)

قلوبكم يا آل بيت رسول الله فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عند
كمالها وإتمامها ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومد يده إلى قعرها
وكانت لا تنال إلا برشاء طويل فأخرج ابنه محمدا على يديه يناغي
ويضحك لم يبتل له ثوب ولا جسد بالماء فقال هاك يا ضعيفة اليقين بالله
فضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله يا ضعيفة اليقين بالله فقال لا
تثريب عليك اليوم لو علمت أني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي
عنه لمال بوجهه عني أفمن يرى راحما بعده).

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ) فيموت من غير أن يصيبه)

(۲) في نسختنا من كتاب المناقب قال يا بن رسول الله) وما ورد في البحار مطابقا لما ورد في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(٣) المناقب ج ٤ ص ١٤٣ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ١٣١

(٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب البحار ( يا أهل)

التالي صفحة 36 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...