أبي جعفر وتحير الشيعة في سائر الأمصار)".
أقول: هذا الحديث متكرر في الكتب مجملا ومفصلا وقد رواه
ابن شهر آشوب في المناقب وأجمل حديث مارية وإنما ذكر أنه بلغ
الرضا السلام وهو في خراسان ما صنع بابنه فقال: الحمد لله، ثم ذكر ما
قذفت به مارية القبطية ورواه الحسن بن حمدان في الهداية مفصلا وبين
الروايات مغايرة في الألفاظ دون المؤدى غير أن في رواية ابن حمدان
فأنزل الله فيهما إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا
في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم إلى قوله: بما كانوا يعلمون
رو
مكان قوله إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ الآية في خطبة الجواد السلام «والله
إني لأعلم بأنساب الناس من آبائهم ووالله إني لأعلم ما في سرائرهم
وظواهرهم وإني لأعلم بهم أجمعين وما هم إليه صائرون.
حديث جوابه عليه السلام عن ثلاثين ألف مسئلة في مجلس واحد
الحادي والثمانون الكافي عن (عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتَأْذَنَ
عَلَى أَبِي جَعْفَر السَّلام قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ النَّوَاحِي مِنَ الشَّيعَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا
فَسَأَلُوهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ ا وَلَهُ عَشْرُ
(۲)
سِنِينَ".
(۱) دلائل الإمامة ٤٨٣ ، مدينة المعاجز ج ۷ ص ٤٦٢ الهداية الكبرى ٤٩٢ ، موسوعة الإمام ج ۱ ص ۲۰۲
(٢) الكافي ج ١ ص ٤٩٦ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ٩٣ ، موسوعة الإمام ج ١ ص ١٩٦ .