له " علي بن الحسين : ما خبرك أيها الرجل ؟ فقال : يا ابن رسول
الله إني أصبحت وعلي أربعمائة دينار دين لا قضاء عندي لها ولي" عيال
ثقال ليس لي ما أعود عليهم به قال : فبكى علي بن الحسين بكاء
شديدا، فقلت له : ما يبكيك يا ابن رسول الله ؟ فقال : وهل يعد البكاء
إلا للمصائب والمحن الكبار ؟! قالوا : كذلك يا ابن رسول الله ، قال؟
فأية محنة ومصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة
فلا يمكنه سدها ويشاهده على فاقة فلا يطيق رفعها ؟ قال : فتفرقوا عن
(٤)
مجلسهم ذلك فقال بعض المخالفين - وهو يطعن على علي بن الحسين
: عجبا لهؤلاء يدعون مرة أن السماء والأرض وكل شيء يطيعهم
وأن الله لا يردهم عن شيء من طلباتهم ، وثم يعترفون أخرى بالعجز عن
(٥)
إصلاح [ خواص ] إخوانهم ؟! فاتصل ذلك بالرجل صاحب القصة
فجاء إلى علي بن الحسين فقال [له] : يا ابن رسول الله بلغني عن
فلان كذا وكذا وكان ذلك أغلظ علي من محنتي ، فقال علي بن الحسين
: فقد أذن الله في فرجك يا فلانة احملي سحوري وفطوري فحملت
قرصتين فقال علي بن الحسين : للرجل خذهما فليس عندنا غيرهما
فإن الله يكشف عنك بهما وينيلك خيرا واسعا منهما ، فأخذهما الرجل
ودخل السوق لا يدري ما يصنع بهما يتفكر في ثقل دينه وسوء حال
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتابي البحار ومدينة المعاجز (المقري)
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وعندي)
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (المنافقين)
(٥) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٦) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز