عياله، ويوسوس إليه الشيطان أين مواقع هاتين من حاجتك ؟ فمر
بسماك قد بارت عليه سمكته وقد أراحت فقال له : سمكتك هذه بائرة
عليك وإحدى قرصتي هاتين بائرة علي ، فهل لك أن تعطيني سمكتك
(۲)
البائرة وتأخذ قرصتي هذه البائرة ؟ فقال : نعم ، فأعطاه السمكة وأخذ "
القرصة ، ثم مر برجل معه ملح قليل مزهود فيه فقال له : هل لك أن
تعطيني ملحك هذا المزهود فيه بقرصتي هذه المزهود فيها ؟ قال : نعم
(۳)
، ففعل ، فجاء الرجل بالسمكة والملح فقال : أصلح هذا بهذا " فلما
(٤)
شق بطن السمكة وجد فيه لؤلؤتين فاخرتين فحمد الله عليهما، فبينما
(٥)
هو في سروره ذلك إذ قرع بابه فخرج ينظر من بالباب ، فإذا صاحب
السمكة وصاحب الملح قد جاءا يقول كل واحد منهما له : يا عبد الله
جهدنا أن نأكل نحن أو أحد من عيالنا هذا القرص فلم تعمل فيه
(۷)
أسناننا ، وما نظنك إلا وقد تناهيت في سوء الحال ومرنت على الشقاء
(۸)
قد رددنا إليك هذا الخبز وطيبنا لك ما أخذته منا ، فأخذ القرصتين
(۱)
منهما فلما استقر بعد انصرافهما عنه قرع بابه فإذا رسول علي بن الحسين
(۲)
فدخل " فقال : إنه يقول لك : إن الله قد أتاك بالفرج فاردد
إلينا طعامنا فإنه لا يأكله غيرنا ، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى
منه دينه وحسنت بعد ذلك حاله ، فقال بعض المخالفين : ما أشد هذا
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب البحار (موقع)
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (وأعطاه)
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( هذه بهذه أما كتابي البحار ومدينة المعاجز (هذه بهذا)
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (فيها)
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وهامش كتاب مدينة المعاجز (إلى الباب)
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (أو واحد)
(۷) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (تناهيت عن)
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (وحللنا لك)