مع أرواح الأبرار، وجعلته من المصطفين الأخيار)، هي. أقول : وروى
هذا الحديث الحسين بن حمدان الخضيني، وفي الهداية، عن علي بن عاصم
ببعض الزيادات والنقيصة وزاد في أسماء بعض الأنبياء والأوصياء،
وأسماء الأئمة السلام إلى القائم المهدي السلام وكذا رواه الحافظ البرسي
في اللوامع ببعض المغايرة لكلتا الروايتين، ولكن المقصود حاصل
(۱)
من الجميع.
النصارى أعرف بحق الإمام من المسلمين
السادس والأربعون الهداية للحسين بن حمدان بإسناده عن أبي
جعفر أحمد " القصير البصري قال : (حضرنا عند سيدنا أبي محمد السلام
(۲)
بالعسكري، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر، فقال له :
أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام، ويقول لك: كاتبنا أنوش النصراني
يريد أن يطهر ابنين له، وقد سألنا مسألتك أن تركب إلى داره، وتدعو
لابنيه بالسلامة والبقاء، فأحب أن تركب وتفعل ذلك، فإنا لم نجشمك
هذا العناء إلا لأنه قال: نحن نتبرك بدعاء بقايا النبوة والرسالة، فقال
مولانا سلام : الحمد لله الذي جعل النصراني أعرف بحقنا من المسلمين،
ثم قال : اسرجوا لنا، فركب حتى وردنا أنوش، فخرج إليه مكشوف
(۱) بحار الأنوار ج ٥٠ ص ٣١٦
(۲) مدينة المعاجز ج ۷ ص ٥٤٩ ، الهداية الكبرى ٣٣٥ ، بحار الأنوار ج ١١ ص ٣٣
(۳) ترد هذه الكلمة في نسختنا في الكتاب الهداية (جعفر بن محمد ) .