البساط في مجلسه فودعه عبد الله وانصرف ، فقلت له : يا سيدي لقد
رأيت في يومي عجبا فآمنت به ، فترى عبد الله بن عمر يؤمن بما آمنت به
؟ فقال لي : أتحب أن تعرف ذلك ؟ فقلت : نعم ، قال : قم فاتبعه وماشه
واسمع ما يقول لك ، فتبعته في الطريق ومشيت معه فقال لي : إنك لو
(۲)
عرفت سحر عبد المطلب لما كان هذا [ بشيء] " في نفسك هؤلاء قوم
(۳)
يتوارثون السحر كابرا عن كابر" فعند ذلك علمت أن الإمام لا يقول
إلا حقا.
خبر آخر بنفس المعنى
أقول : ووجدت هذا الخبر في مناقب الشيخ الجليل ابن شهر آشوب
وفيه بعض الزيادات فأحببت أن أعيده بروايته أيضا روى في كتابه
المذكور عن أبي حمزة الثمالي قال : دخل عبد الله بن عمر على [علي بن
(٥)
الحسين زين العابدين وقال [له] : يا ابن الحسين أنت الذي تقول
إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت ما لقي لأنه عرضت عليه ولاية
جدي فتوقف عندها، قال: بلى ثكلتك أمك قال عبد الله بن عمر ]:
فأرني آية " ذلك إن كنت من الصادقين؛ فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني
بعصابة ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز ( من كابر إلى كابر)
(٤) دلائل الإمامة ۲١٠ ، مدينة المعاجز ج ۲ ص ۳۳، بحار الأنوار ج ۶۲ ص ۲۱۸، نوادر المعجزات ۱۱۷
(٥-٧) لم ترد هذه الكلمات أو العبارات في نسختنا من كتاب المناقب) ، ووردت في نسختنا من كتاب (مدينة المعاجز)
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (برهان) وفي نسختنا كتاب مدينة المعاجز (بيان)