عليه ثياب مسوح معه عشرة موكلين به يستقبلون به في الشتاء ويصبون
عليه الماء البارد ويستقبل به في الحر عين الشمس يدار به معها حيث
ما دارت ويوقد حوله النيران كلما مات من العشرة واحد أضاف أهل
القرية إليه آخر فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون فقال ما أمرك قال
إن كنت عالما فما أعرفك بي قال علاء قال محمد بن مسلم ويروون أنه
ابن آدم ويروون أنه أبو جعفر ال كان صاحب هذا الأمر".
أقول ومر مثله بسند آخر في القسم الأول أيضاً.
الإمام يضرب الصخر بعصاه فينبع الماء
الثلاثون عن دلائل الطبري عن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا حكم
بن سعد قال : (لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر وبيده عصا
يضرب به الصخر فينبع منه الماء فقلت يا ابن رسول الله ما هذا قال نبعة
من عصا موسى التي يتعجبون منها)".
الإمام يخرج من اللبنة طعاما وشرابا
الحادي والثلاثون وعنه قال حدثنا أبو محمد سفيان عن أبيه، عن
الأعمش قال: قال قيس بن ربيع : كنت ضيفا لمحمد بن علي ام
وليس في منزله غير لبنة فلما حضر العشاء قام فصلى وصليت معه ثم
(۱) بحار الأنوار ج ٢٥ ص ۳۷۰ ، بصائر الدرجات ۳۹۸ ، الاختصاص ۳۱۷ ، مدينة المعاجز ج ٥ ص ٢٨.
(۲) مدينة المعاجز ج ۵ ص ۱۱ ، دلائل الإمامة ٢٢٠.