أما علمت أن الله يحب العبد ويبغض عمله، ويبغض العبد ويحب عمله
قال فصار بعد ذلك من أصحاب أبي جعفر ) .
أقول ورواه ابن شهر آشوب في المناقب عن أبي القاسم بن شبل
الوكيل بسنده عن محمد بن سليمان قريباً مما ذكر في العبارة والمعنى
واحد لا اختلاف فيه.
الإمام يدخل وسط النار فلا تؤثر فيه
السابع والثلاثون عن دلائل الطبري قال : حدثنا أبو المفضل محمد
ابن عبد الله قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة،
(۲)
عن يحيى بن زكريا ، عن الحسن بن محبوب الزراد ، عن محمد بن
سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال :
مررت بعبد الله بن الحسن ، فلما رآني سبني وسب الباقر فجئت إلى
(۳)
أبي جعفر فلما أبصر بي تبسم ، وقال : يا جابر مررت بعبد الله بن
الحسن فسبك وسبني ؟ قال : قلت : نعم يا سيدي ، فدعوت الله عليه،
فقال لي: أول داخل يدخل عليك هو ، فإذا هو قد دخل ! فلما جلس
قال له الباقر : ما جاء بك يا عبد الله ؟ قال : أنت الذي تدعي ما
تدعي ؟ قال له الباقر : ويلك قد أكثرت فقال : يا جابر قلت : لبيك
قال : احفر في الدار حفيرة . قال : فحفرت ، ثم قال لي : ائتني بحطب
(١) مدينة المعاجز ج ٥ ص ١٠٤ ، الأمالي للطوسي ٤١٠ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٢٣٣.
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( الرزاز ) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( بصر بي ) .