هذه الصورة ثم قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا
فحسابك على الله ، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ، ورددتك
إلى حالك الأول؟ قلت : لا حاجة لي في النظر إلى هذا الخلق المنكوس ،
(۱)
ردني فما للجنة عوض ، فمسح يده على عيني ، فرجعت كما كنت ) .
حق المؤمن على الله
الثاني والأربعون وفيه في الباب السادس عن عباد بن كثير البصري
قال: قلت للباقر : ( ما حق المؤمن على الله فصرف وجهه فسألته
عنه ثلاثا، فقال: من حق المؤمن على الله أن لو قال لتلك النخلة أقبلي
لأقبلت، قال: عباد فنظرت والله إلى النخلة التي كانت هناك وقد تحركت
مقبلة فأشار إليها: قري فلم أعنك).
الإمام لا تخفى عليه أحوال مواليه
الثالث والأربعون عن دلائل الطبري قال: روی محمد بن الحسن
(۲)
(۳)
بن فروخ عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم بن رياح الثقفي
قال سمعت أبا جعفر يقول لرجل من أهل إفريقية : (ما حال راشد،
قال: خلفته صالحا يقرئك السلام، قال رحمه الله، قال: ومات؟ قال:
(۱) مدينة المعاجز ج ۵ ص ۷۸۱، بحار الأنوار ج ۷۲ ص ٠٣ ، بحار الأنوار ج ٦٤ ص ٤٨٢ ، الخرائج والجرائح ج ۲ ص ۱۲۸، مختصر
بصائر الدرجات ٤١.٢١١
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فروج ) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( دراج ) .