صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 70 من 446

[صفحة 70]

نعم رحمه الله، قال: متى؟ قال: قبل خروجك بيومين، قال: لا والله ما
مرض ولا كانت به علة، قال: إنما يموت من يموت من غير علة أكثر

(۱)

فقلت: أيما كان الرجل؟ قال: كان لنا وليا ومحبا من أهل إفريقية يا

(۲)

محمد والله لئن كنتم ترون أنا ليس معكم أعين ناظرة وآذان سامعة

(۳)

لبئس ما ترون والله ما خفي من غاب فاحضروا لي جميلا وعودوا
ألسنتكم الخير وكونوا من أهله تعرفوا به).
أقول : ورواه الراوندي في الخرائج عن أبي بصير ببعض المغايرة
في اللفظ وفي آخره عن أبي بصير قال : دخلت المسجد مع أبي جعفر
والناس يدخلون ويخرجون فقال لي سل الناس هل يرونني
فكل من لقيته قلت له أرأيت أبا جعفر فيقول لا وهو واقف حتى
دخل أبو هارون المكفوف فقال : سل هذا فقلت: هل رأيت أبا جعفر
فقال : أليس هو واقفا قلت : وما علمك قال : وكيف لا أعلم وهو نور
ساطع قال: وسمعته يقول لرجل من أهل إفريقيا ما حال راشد؟ قال:
خلفته حيا صالحا يقرئك السلام، قال رحمه الله، قال: مات قال: نعم
قال: ومتى قال: بعد خروجك بيومين قال : والله ما مرض ولا كان به
علة قال: وإنما يموت من يموت من مرض أو علة قلت من الرجل
قال رجل كان لنا مواليا ولنا محبا ثم قال : لئن ترون أنه ليس لنا معكم

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب ( مختار ) .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب ( لنا ) .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب ( رايتم ) .

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب ( تقربوا ) .

(٥) مدينة المعاجز ج ۵ ص ٥٣ ، دلائل الإمامة ،۲۲۷ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٢٦٦. ٤٣

التالي صفحة 70 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...