أبي عبد الله قال: (نزل أبو جعفر بواد فضرب خباء ثم خرج أبو
جعفر بشيء حتى انتهى إلى النخلة فحمد الله عندها بمحامد لم
أسمع بمثلها ثم قال أيتها النخلة أطعمينا مما جعل الله فيك قال فتساقط
رطب أحمر وأصفر فأكل ومعه أبو أمية الأنصاري فأكل منه وقال هذه
الآية فينا كالآية في مريم إذ هزت إليها " بجذع النخلة فتساقط عليها
رطبا جنيا ) .
الإمام الصادق يري مروان بن سماعة الإمام الباقر
الثامن والأربعون وفيه قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن محمد بن
سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة قال : (دخلت على أبي عبد الله
وأنا أحدث نفسي قرآني فقال : ما لك تحدث نفسك تشتهي أن ترى
أبا جعفر ؟ قلت : نعم ، قال : قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو
جعفر قال: أتى قوم من الشيعة الحسن بن علي اة بعد قتل أمير
المؤمنين فسألوه قال : تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه قالوا :
نعم قال: فارفعوا الستر فرفعوه فإذا هم بأمير المؤمنين لا ينكرونه
وقال: أمير المؤمنين يموت من مات منا وليس بميت ويبقى من
(٤)
بقي منا حجة عليكم .
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يمشي ) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( عليها ) .
(۳) بصائر الدرجات ٢٥٣ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٢٣٦ ، الخرائج ج ٢ ص ٥٩٣ ، المناقب ج ٤ ص ١٨٨ . ٤٧
(٤) بصائر الدرجات ۲۷۵ ، بحار الأنوار ج ٢٧ ص ٣٠٣. ٤٨