فعمد أبو جعفر إلى نخلة يابسة فدنا منها وقال : أيتها النخلة أطعمينا مما
خلق الله فيك فلقد رأيت النخلة تنحني حتى جعلنا نتناول من ثمرها
ونأكل وإذا أعرابي يقول ما رأيت ساحرا كاليوم فقال أبو جعفر : يا
أعرابي لا تكذبن علينا أهل البيت فإنه ليس منا ساحر ولا كاهن ولكن
علمنا أسماء من أسماء الله تعالى فنسأل بها فنعطى وندعو فنجاب).
(1) الثاقب في المناقب ۳۹۱ ، الخرائج والجرائح ج ۲ ص ٦٠٥ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٢٤٨.