صفة كأس الملكوت يكشف عنه السلام
الستون وفيه عن الكتاب المذكور، عن أبي محمد عبدالله قال: قال
أبو جعفر : حدثنا أبو محمد عبد الله قال : قال لي عبد الله بن بشر : سمعت
الأحوص يقول : ( كنت مع الصادق فسأله قوم عن كأس الملكوت،
فرأيته وقد تحدر نورا، ثم علا حتى أنزل ذلك الكأس، فأدارها على
أصحابه، وهي كأس مثل البيت الأعظم، أخف من الريش، من نور
محضور، مملوء شرابا، ثم قال : لو علمتم بنور الله لعاينتم هذا في
الآخرة).
أهل البيت صلوات الله عليهم يهدون الصادق للام له ولشيعته
الحادي والستون وفيه عن الكتاب المذكور: عن أبي محمد سفيان عن
أبيه عن وكيع عن الأعمش، عن قبيصة بن وائل قال : (كنت مع الصادق
فارتفع حتى غاب عني ] " ، ثم رجع ومعه عذق من رطب وقال:
(۲)
كانت رجلي اليمنى على كتف جبرئيل، واليسرى على كتف ميكائيل،
حتى لحقت بالنبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي وأبي، فحيوني
بهذا لي ولشيعتي). ولشيعتي ] )
(۱) مدينة المعاجز ج ۵ ص ٢١٣ ، دلائل الإمامة ٢٤٨
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۳) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٤) مدينة المعاجز ج ٥ ص ٢١٤ ، دلائل الإمامة ٢٤٩
الله الا الله